|
معنى قوله محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان |
|
|
|
لــ عبدالعزيز بن باز
|
|
معنى قوله تعالى " وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان....." هذا ذكره الله تعالى في حق من لم يستطع طولاً نكاح الحرائر فإنه لا حرج أن ينكح المؤمنات من الإماء...
الزوار أودعوا 5 تعليقا على هذا الموضوع 5. تعليق زائر, زائر الحمد لله
قال الشنقيطي :
لفظ " المحصنات " أُطلق في القرآن ثلاثة إطلاقات :
الأول : المحصنات : العفائف ، ومنه قوله تعالى { محصنات غير مسافحات } ، أي : عفائف غير زانيات .
الثاني : المحصنات : الحرائر ، ومنه قوله تعالى { فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب } ، أي: على الإماء نصف ما على المحصنات من الجلد .
الثالث : أن يراد بالإحصان : التزوج ، ومنه - على التحقيق - قوله تعالى { فإذا أحصنَّ فإن أتين بفاحشة } الآية ، أي : فإذا تزوجن ، وقول من قال من العلماء إن المراد بالإحصان في قوله { فإذا أحصنَّ } الإسلام : خلاف الظاهر من سياق الآية ؛ لأن سياق الآية في الفتيات المؤمنات حيث قال : { ومن لم يستطع منكم طولاً } الآية .
قال ابن كثير في تفسير الآية ما نصه :
والأظهر والله أعلم أن المراد بالإحصان ههنا : التزويج ؛ لأن سياق الآية يدل عليه حيث يقول سبحانه وتعالى { ومن لن يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات } والله أعلم .
والآية الكريمة سياقها في الفتيات المؤمنات فتعين أن المراد بقوله { فإذا أحصنَّ } أي تزوجن كما فسره ابن عباس وغيره .
" أضواء البيان " ( 1 / 279 ، 280 ).
4. تعليق زائر, زائر أرجو شرح الآية من فضلكم 3. تعليق زائر, زائر اين بقية الشرج 2. تعليق مسلم, زائر جزاكم الله ألف خير ياريت شرح مفصل أكثر 1. تعليق علي, زائر من فضلك كتابه الايه كامله وشرحها وشكرا |