spacer

بـحث شــامل

advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer

ملفـات ومشاكـل

ملـف التكفير والإرهــاب

تسجيــل الدخـول






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
 
أثر الانحراف الاعتقادي على الإرهاب العالمي طباعة ارسال لصديق
لــ سعد بن علي الشهراني   
فهرست الصفحات
أثر الانحراف الاعتقادي على الإرهاب العالمي
أهمية العقيدة للفرد والمجتمع
معنى الإرهاب
العقيدة اليهودي
عقيدة التمييز العنصري عند اليهود
عقيدة أرض الميعاد عند اليهود
أثر عقائد اليهود على الإرهاب العالمي
أثر الإيمان بالله وشريعته
الخاتمة

Image 

الحمد لله رب العالمين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين . . وبعد : ازداد " هوس الإرهاب " بعد أحداث (11) سبتمبر ، وانطلقت جحافل الأجهزة السياسية والإعلامية والفكرية في الغرب نحو المسلمين وحدهم بتهمة الإرهاب من دون كل البشر ، والإسلام من دون كل الملل والنحل ، ليس هذا فحسب وإنما وُجد من يحاول تأصيل التهمة ، بجعل عقيدة الإسلام وشريعته مصدرًا للإرهاب ، لكي يثبتوا أن الإسلام يربي كائنات بشرية إرهابية ، وأن المسلم الحق هو مشروع إرهابي جاهز للقتل ، وبهذا يتحقق ترهيب الناس من الإسلام وإبعادهم عنه

إن الغرب يكيل بمكيالين ، فحين تُرتكب جريمة نفذها يهودي أو نصراني أو أي ديانةٍ أخرى لا يقال نفذها يهودي أو نصراني ، أما حين يكون المنفذ مسلمًا فوصف الإرهاب قرين له فيقال : (( إرهابي مسلم)) . ويظهر أن وسائل الإعلام الغربية تشكو من قرون استشعار انتقائية ، خاصة في إلصاق الإرهاب بالإسلام وكأنه من مكوناته ، فتجدهم ينسبون جرائم صدام حسين للإسلام بينما جرائم ستالين الأرثوذكسي أو هتلر الكاثوليكي لا تنسب إلى ديانتهم النصرانية وغيرهما كثير ، بل السفاح شارون وصفوه بأنه (( رجل سلام)) !! لقد وضعوا الإسلام في قفص الاتهام ، وحكموا عليه بدون شهود ولا بينة بالإعدام ، وحقًا إن العين لتدمع وإن القلب لينفطر غيظًا وحزنًا حين يرى هذا الظلم العالمي والإرهاب العدواني على الإسلام . ولذلك جاء هذا البحث إسهامًا في الدفاع عن الإسلام ولسان حاله يقول : (( رمتني بدائها وانسلت )) ، وسأبين في هذا البحث أن فساد الاعتقاد هو العامل الأول للإرهاب العالمي ، ومن ثم مثَّلت بنموذج على ذلك يمثل الخطر على الإنسانية ألا وهو : اليهودية ، ولو تتبعت الانحرافات العقدية في الأديان والمذاهب الفكرية المعاصرة وأثرها في الإرهاب للزمني مجلدات وموسوعات ، ولكن حسبي أن أشير إلى هذه الطائفة والتي فطنت شعوب أوروبا إلى خطرها على العالم ، وهذا ما أكده مؤخرًا استطلاع الرأي العام لدول الاتحاد الأوروبي ويضم خمس عشرة دولة حيث كان السؤال أي دول العالم تهدد الأمن والسلام فأجابت الأغلبية بأنها "إسرائيل أولا"! . ومن إعجاز القرآن أن الله ذكر هذه الأمة المغضوب عليها في (( أم الكتاب وفاتحته )) . ويهدف البحث إلى بيان أهمية العامل الاعتقادي وأثره في الإرهاب ، وبيان الانحرافات الاعتقادية التي وقع فيها اليهود وأثرها في الإرهاب العالمي ، كما يهدف إلى تنبيه الغافلين على البعد العقائدي في الصراع الذي يصدر منه أعداء الإسلام في كل مواقفهم ، وهو البعد الأهم والأعمق ، فالإستراتيجية الغربية المسيحية واليهودية ركزت على طمس حقيقة أن الصراع هو صراع ديني عقائدي في نفوس المسلمين ، وألبست ذلك الصراع ثوبًا من القومية والوطنية الزائفة ، ولذلك ظهرت الأحزاب العلمانية والزعامات المصطنعة التي خدمت الصالح اليهودي . إن سلاح العقيدة هو أقوى سلاح نواجه به أعداءنا ، وإذا تجردنا منه هزمنا ، وإن عضضنا عليه بالنواجد نصرنا الله نصرًا مبينا :  إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ . إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ

 

 


 
< السابق   التالى >
spacer

spacer
© 2010 موقع مسلم نت
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.